ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى

ابراح-تفسير احلام-قراءة الكف-القهوة-استفسارات روحيه -علوم ماوراء الطبيعه
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آثار الفصول الألأربعة والألأوتاد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 05/12/2016

مُساهمةموضوع: آثار الفصول الألأربعة والألأوتاد   السبت يناير 05, 2019 10:23 pm

22:21:56
05.01.2019
من بين فصول السنة الأربعة، الربيع، الصيف، الخريف، الشتاء، الربيع يتمتع
بالرطوبة على أساس انتشار الحياة بعد أن انتهاء البرد وحصول الدفء، أما الصيف،
فبالحرارة، لأن الشمس تكون قريبة فيه من سمت الرأس، وأما الخريف، فبالجفاف، لأن به
يحصل امتصاص الرطوبة من خلال الموسم الحار الماضي توا، أما الشتاء فيتجاوز فيه
البرد، لان الشمس فيه تكون بعيدة عن سمت الرأس. ولهذا السبب، رغم انه لا يوجد بداية
طبيعية لمدار البروج، لأنه دائرة، فإن الأقدمين افترضوا أن البرج الذي يبدأ مع الاعتدال
الربيعي، وهو برج الحمل هو نقطة البداية لها جميعا، الذي يجعل الرطوبة المفرطة للربيع
الجزء الأول من مدار البروج وكأنه كان مخلوقا حيا، وبعدها تأتي بقية الفصول، لأن كل
المخلوقات في أوائل حياتها، مثل الربيع، لها حصة اكبر من الرطوبة والعطاء وما زالت
دقيقة. أما الفصل الثاني من العمر، حتى قمة الحياة، تصعد في الحرارة مثل الصيف، والفصل
الثالث، الذي هو قد تجاوز القمة وعلى وشك الهبوط، فالجفاف كبير، مثل الخريف، وأخيرا،
عندما يقترب من التحلل يكثر في البرودة، مثل الشتاء.
وبالمثل أيضا، المناطق الأربعة والأوتاد الأربعة من الأفق، والتي منها أصول الرياح
من نقاط الأوتاد، فالوتد الشرقي (الطالع) بالمثل يمثل الجفاف، لأنه عندما تكون الشمس في
تلك المنطقة، أي شيء رطبه الليل سوف يجففه النهار، والرياح التي تهب منها، والتي نسميها
عموما (آبيليوتيس) (ريح الصبا عند العرب)، تكون في الواقع رياحا جافة. أما المنطقة التي
تقع في الجنوب فتكون حارة لأن الحرارة النارية تأتي من الشمس عندما تعبر وسط السماء،
لأنه إذا اتجهنا في العالم نحو الجنوب فسوف يصبح الجو أكثر حرارة، وتكون الشمس عندها
اقرب إلى سمت الرأس، والرياح التي تهب منها يطلق عليها اسم (نوتس) (ريح الجنوب عند
العرب) عموما هي حارة ومخلخلة. أما جهة الغرب فهي رطبة، لأنه عندما تكون الشمس في
الأشياء الجافة في النهار تبدأ بالترطيب، كذلك الرياح التي تهب من تلك الجهة، المعروفة باسم
(زيفايروس) (ريح الدبور عند العرب)، وهي رطبة وعذبة. أما الجهة الشمالية هي أبرد، لأنه
إذا اتجهنا في العالم نحو الشمال فسوف يصبح الجو أكثر برودة، وتكون الشمس عندها ابعد
عن سمت الرأس، كما هو الحال أيضا عندما تكون الشمس منخفضة عن ذروتها، والرياح
التي تهب من هناك يسميها العامة (بورياس) (ريح الشمال عند العرب)، وهي باردة وكثيفة
في التأثير.
إن معرفة هذه الحقائق أمر مفيد للتمكن للحكم على شكل كامل لدرجة حرارة الجو في
الحالات الفردية. لأنه يسهل التعرف عليها، جنبا إلى جنب مع هذه الشروط من الفصول،
الأعمار، أو الجهات، فثمة تباين في الفعالية المقابلة لقدرات النجوم، وذلك في ظروف مشابهة
لها جودتها أكثر نقاء وفعاليتها أكثر قوة، وذلك عندما تكون النجوم الحارة في بيئة حارة،
والنجوم الرطبة في بيئة رطبة، في حين عند الظروف المعاكسة تكون ضعيفة. مثل كون
النجوم الحارة في بيئة باردة والنجوم الرطبة في بيئة جافة، وكذلك في الحالات الأخرى، وفقا
للطبيعة الناتجة من مزج القوى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abserlyadamelgebaly.ahlamontada.com
 
آثار الفصول الألأربعة والألأوتاد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: