ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى

ابراح-تفسير احلام-قراءة الكف-القهوة-استفسارات روحيه -علوم ماوراء الطبيعه
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 انه ذو فائدة أيضا:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 05/12/2016

مُساهمةموضوع: انه ذو فائدة أيضا:   السبت يناير 05, 2019 10:05 pm

22:02:22
05.01.2019
قراءت لك
مع الدكتور ادم الجبالى
لقد توضح بطريقة مختصرة إن التوقعات بالطريقة الفلكية يمكن إن يكون ممكنا، وان
هذه التوقعات يمكن إن لا تذهب ابعد من ما يحدث في البيئة وتأثيراتها على الإنسان من كذا
أسباب، فإنها تتعلق بالمواهب الطبيعية من نشاطات وسلطات الجسد والنفس، والأمراض
الطارئة، واحتمالهم لها لوقت طويل أو قصير، وبالإضافة إلى ذلك، جميع الظروف المحيطة
بهم والتي لها ارتباط طبيعي أو قيادي مع الهبات الطبيعية للطبيعة، كالملكية أو الزواج في
حالة الجسد أو الشرف والجاه في حالة النفس، وأخيرا ما يحصل بهذه الأمور بمرور الوقت،
وأما ما بقي من مشروعنا يمكن إن يكون محاولة معرفة فائدتها لنا، ولتمييز كيف وبأي
طريقة سنأخذ معنى كلمة (فائدة). لذلك إذا نظرنا إلى الجانب الخير من النفس، وما يوجد فيها
من أشياء مميزة، كالراحة والإشباع العام، وماذا سنحصل على النظرة الشاملة للإنسان
والقديسين، وإذا نظرنا إلى الجانب الخير من الجسد، فالمعرفة، أكثر شيء أفضل من غيره،
ويوفر ما هو مناسب لمقدرات كل مزاج، لكنه إذا لم تساعد الصناعة على تحقيق الشهرة
والمال وما شابه فيمكن إن نقول نفس الشيء عن الفلسفة بأنها لم توفر أي من هذه الأشياء كما
كان متوقعا من قواها المعروفة، فعلى أي حال علينا إن لا نبرر شجب واستنكار الصناعة لهذا
السبب متجاهلين أهميتها الكبيرة.
يظهر من اختبار مهم إن الذين يجدون الأخطاء بالتوقعات عديمة الفائدة ليس لهم أي
اعتبار إلى الأمور المهمة، لكن فقط لهذا إن سبق المعرفة عن الأحداث التي ستقع في أي حالة
شيء زائد، وهذا أقوله بدون تحفظ ومحاباة. لذلك في المقام الأول، يجب إن نعتبر بما إن
الحوادث التي تحصل بالضرورة، يسبب وقوعها بعض الهلع والهذيان، لذلك فان المعرفة
المسبقة يهدئ النفس بخبرة وقع الحدث البعيد كأنما يقع الآن، والاستعداد لوقوعه بهدوء كبير
وثبات مهما حصل. هناك سبب ثاني، يجب إن لا نعتقد إن الحوادث المنفصلة تلازم الناس
بسبب الحوادث السماوية كأنها أمرت إن تكون على كل شخص عن طريق أمر قديس لا
مرئي وحتمت إن تحصل بالضرورة بدون إمكانية دفع ضررها. وعوضا عن ذلك فان حركة
الأجرام حركة أكيدة، حتمت وقدرت من ذات مقدسة بقدر لا يتغير، لكن التغير يحصل في
الأشياء الأرضية لأنها تتعرض إلى الحوادث الطبيعية القابلة للتحول وان حركتها محكومة
بالصدفة والتتابع الطبيعي. إضافة لذلك، هناك أشياء تحصل للإنسان خلال ظروف عديدة
وليس كنتيجة لوضع الإنسان وطبيعته فعلى سبيل المثال، عندما يتعرض الناس للموت بكثرة
بسبب الحرائق أو الأوبئة كالطاعون أو الخسف أو الطوفان بسبب تغيرات في البيئة رهيبة لا
مفر منها، وذلك لأن السبب الصغير ينتج نتائج أكبر وأقوى، أو إن بعض التبعات على أي
حال، تؤثر على المزاج الطبيعي للشخص بسبب أشياء بغيضة تحدث بالصدفة من البيئة. لذلك
إذا حصلت هذه الفوارق فمن الممكن انه إذا اعتمدت هذه الحوادث عموما أو خصوصا على
السبب الأول الذي لا يقاوم والذي لا توجد قوة إن توقفه، فيجب إن يحصل هذا الحدث، وعلى
العكس، على الحوادث التي ليست من ذلك النوع ستكون القوى يمكن إن توقف هذه الحوادث
التي لا تتبع الحالة الأولى للأسباب الطبيعية ولكن هذا نعزوه إلى الجهل واللامبالاة وليس إلى
قوة الذات المقدسة، يمكن إن يرى الشيء نفسه يحدث في كل الأحوال ومهما كانت تملك من
الأسباب الطبيعية. فإذا نظرنا إلى الأحجار، النباتات، الحيوانات، وأيضا إلى الجروح،
والحوادث والأمراض، فبعضها يحصل بطبيعة الضرورة، وبعضها لعدم وجود قوة أخرى
تناظرها. لذلك على المتلقي إن يعتقد إن الفلاسفة الطبيعيين يتوقعون ماذا سيصيب الناس
بسبق المعرفة على الصفات ولا يقترب إلى ما يفعلوه خشية الوقوع في الخطأ، لأن أسبابهم
المؤثرة كثيرة وقوية ومحتومة لكن الآخرين وبسبب مقابل يغضون البصر عنها. وبصورة
مشابهة يعرف الأطباء العقاقير التي يمكن إن تكون قاتلة وغيرها التي تساعد على الشفاء. في
حالة الأحداث التي يمكن تعديلها يجب إن نصغي إلى الإحكامي، فعلى سبيل المثال، عندما
يقول إن كذا وكذا مزاج، كذا وكذا بيئة محيطة، فإذا زادت أو نقصت النسب الأساسية،
فسيحصل كذا وكذا من التأثير. وبالمثل يجب إن نرى الطبيب، وعندما ويقول إن هذا الألم
سينتشر أو ستسبب التعفن، وعامل المنجم، على سبيل المثال، إن المغناطيس يجذب الحديد
احدهما للآخر، إذا تركا لنفسهما عن طريق تجاهل القوى المعارضة، لا محالة، تجبرها
الطبيعة على وضعها الأصلي، ولكن الألم أو التعفن لن ينتشر إذا كان يتلقى العلاج الوقائي،
كما لن يجذب المغناطيس الحديد إذا كان مفروكا مع الثوم، وغاية هذه التدابير الرادعة أنهم
يقاومون السلطة، وبالطبع المصير، ذلك أيضا في قضايا أخرى، إذا كانت الأحداث المستقبلية
للرجل غير معروفة، أو إذا كانت معروفة بدون تطبيق العلاج، سوف يتبع المسار الأساسي
للطبيعة بكل الوسائل، ولكن إذا ما عرفت في وقت سابق وقدم العلاج، مرة أخرى في الاتفاق
تماما مع الطبيعة والقدر، وهي أما إن لا يحدث الحدث على الإطلاق أو بتأثير أقل. وبصفة
عامة، لأن هذه السلطة نفسها تنطبق على ما إذا كانت الأمور تعتبر عالمية أو خاصة، ومن
شأن الشخص إن يتساءل لماذا كل من يرى في فعالية التنبؤ في المسائل العالمية، وفي فائدة
لحراسة مصالح واحدة (بالنسبة لمعظم الناس أن اعترف بأن لهم المعرفة المسبقة للفصول من
دلالة من المجموعات النجومية، وأطوار القمر، واتخاذ التدابير المهمة لحماية أنفسهم دائما
كتدبير معدات التبريد ضد الصيف ووسائل التدفئة لمكافحة الشتاء، وبصورة عامة إعداد
الأمور الخاصة بهم مع طبيعة الاعتدال باعتباره الهدف، علاوة على ذلك، لضمان السلامة
من الفصول ولأجل إبحارهم عن دلالة النجوم الثابتة، ولبداية التناسل والبذر، إن يكون القمر
بدرا، وليس هنالك أحد على الإطلاق يدين هذه الممارسات ويعتبرها مستحيلة أو عديمة
الفائدة)، ولكن، من ناحية أخرى، خاصة فيما يتعلق بالمسائل التي نتوقف على خليط من
الطبائع الأخرى هكذا كما تنبؤات أكثر أو اقل، من البرد أو الحرارة، أو مزاج بعض الناس
الذين لا يعتقدون بان المعرفة المسبقة لا تزال ممكنة ولا بالاحتياطات التي يتعين اتخاذها في
اغلب الحالات. وحتى الآن، بما انه من الواضح إذا كنا قد بردنا أنفسنا ضد الحرارة بصورة
عامة، فإننا نعاني من الحرارة بصورة أقل، فالتدابير المماثلة يمكن إثبات فعاليتها ضد بعض
القوى المعينة مما يزيد هذا المزاج الخاص بعملية تناسب كمية الحرارة. إن سبب هذا الخطأ
هو الصعوبة وعدم الإلمام بخاصية التكهن، وهو السبب في معظم الحالات الأخرى الذي
يؤدي للكفر. وبما إن المقاومة ليست كلية فاقترنت المتكهن، لأن كمال التصرف نادر، ولأن
القوة الطبيعية تأخذ مجراها دون عوائق عندما تكون الطبائع الأساسية موجودة، وقد استنتج
الرأي تماما إن جميع الأحداث المقبلة هي حتمية لا مفر منها.
ولكن، اعتقد، مثلما هو مع التكهن، حتى لو لم يكن تماما معصوما، فعلى الأقل تظهر
إمكانيات جديرة على أعلى الصدد، وذلك أيضا في الحالة الدفاعية ومن الناحية العملية، رغم
أنها لا تقدم علاجا لكل شيء. فسلطتها في بعض الحالات على الأقل، بأي حال قليلة أو غير
مهمة، تنبغي الترحيب والتكريم. و تعتبر مربحة بمعنى غير عادي.
إن هذه العلوم قد تقدمت على أيدي المصريين، فقد وحدوا الطب مع التنبؤ الفلكي.
لأنهم لم يستنبطوا بعض وسائل تجنب أو درء أو معالجة الحالات العامة والخاصة الحاصلة
بسبب البيئة المحيطة، وإذا كانت لديهم أي فكرة إن المستقبل لا يمكن نقله وتغييره. لكن بهذا
الشيء وضعوا كلية المقاومة من قبل الوسائل الطبيعية في المرتبة الثانية على مراسيم
المصير، وبربطها إلى إمكانية التكهن بفائدتها الكلية، من خلال ما أسمته رياضيات الطب
(صناعة أحكام الطب)، فمن اجل ذلك بواسطة الفلك أنهم قد ينجحون في تعلم الصفات الكامنة
في درجات الحرارة، والأحداث التي ستحدث في المستقبل بسبب المحيط، والأسباب الخاصة،
على أساس إن هذه المعرفة إذا أتت بدون أي تدابير المعونة يؤدي بمعظمها إلى الفشل، بسبب
إن بعض تلك المعونات ليست لائقة لجميع الأجسام أو الأمراض، ومن جهة أخرى، عن
طريق الطب من خلال معرفة ما هو صحيح ولطيف أو مؤذي في كل حالة، فيمضون، إلى
أقصى حد ممكن، إلى اتخاذ تدابير وقائية ضد المرض الوشيك ويصفون العلاج الشافي
للأمراض القائمة.
فليكن هذا، إلى هذه النقطة، ذكرنا التخطيط الأولي الموجز. ننتقل الآن بمناقشتنا بعد
إن انهينا المقدمة، بدءا من طباع كل من الأجرام السماوية فيما يتعلق بالقوة الفاعلة، بالاتفاق
مع الملاحظات الواقعية التي دونها القدماء، في المقام الأول قوى الكواكب والنيرين.
تحياتى لكل قارئ زارنى
دكتور ادم الجبالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abserlyadamelgebaly.ahlamontada.com
 
انه ذو فائدة أيضا:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: