ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى

ابراح-تفسير احلام-قراءة الكف-القهوة-استفسارات روحيه -علوم ماوراء الطبيعه
 
الرئيسيةاليوميةالأحداثمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معرفة أمكانية تحقيق الطرق الفلكية ومدى ذلك:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 05/12/2016

مُساهمةموضوع: معرفة أمكانية تحقيق الطرق الفلكية ومدى ذلك:   السبت يناير 05, 2019 10:01 pm

21:56:5[size=18]5
05.01.2019
قرات لك
مع الدكتور ادم الجبالى
هنالك اعتبارات يمكن جعلها ظاهرة للجميع، بأن هنالك قوة معينة تنبعث من مادة
أثيرية خالدة تتخلل في كل المنطقة التي حول الأرض وهي معرضة للتغيير، وبما أن العوامل
الأساسية الفوق-أرضية، النار والهواء تتغير تبعا لتغير الأثير وتطوق وتغير الأشياء الأخرى،
التراب والماء والحيوانات والنباتات فيها. بالنسبة للشمس مع محيطها تؤثر على كل شيء في
الأرض، وليس فقط بالتغييرات السنوية التي تحصل عند دورة الفصول الأربعة عند توالد
الحيوانات، وإنتاج النباتات، وجريان الماء، وتغير الأبدان، لكن أيضا بالتغيرات اليومية
كإعطاء الحرارة والرطوبة واليبوسة والبرودة بترتيب منتظم وذلك بحسب موقعها من السماء.
القمر أيضا وهو الكوكب السماوي الأقرب إلى الأرض يمنح تأثيره على الأشياء الأرضية
بوفرة معظمها من المتحركة وغير المتحركة بعطف معه وتتغير تبعا له. تزيد الأنهار من
جريانها تبعا لزيادة ضوئه، وتزيد البحار في سعة أمواجها تبعا لشروقه وغروبه، وتقوى
النباتات والحيوانات وتضعف تبعا لزيادة ونقصان نوره. ويؤثر مرور النجوم الثابتة والكواكب
السيارة عبر السماء على الهواء من حرارة ويبوسة وبرودة ورطوبة وثلوج، وبذلك تتأثر
الأشياء الأرضية تبعا لذلك، وخصائصهم أيضا من أحدهم للآخر، بالاجتماع وخلط التوزيعات
بينهم، تجلب العديد من التغييرات المعّقدة. ومع ذلك فقوة الشمس تسود في الترتيب العام
للصفات، والأجرام السماوية الأخرى تساعدها أو تعارضها بتفاصيل معينة. القمر كما هو
واضح، وكمثال عندما يكون هلالا، في التربيع، أو البدر. والنجوم في الفترات الطويلة ودون
وضوح أكثر، كما في الظهور والاختفاء أو التقارب. إذا أخذت كل هذه الأمور بنظر
الاعتبار، سيقضي الجميع بأنه ليس كل الأشياء محكومة بحركة الكواكب فحسب، لكن على
نفس النمط، يجب أن يوضع الاستنبات وإثمار البذرة في قالب ويوافقا إلى الوضعية الصحيحة
الموجودة في السماوات في ذلك الوقت. يخمن المزارعون ورعاة الماشية الأكثر ملاحظة، في
الحقيقة من سيادة الرياح في وقت الإشباع وبذر البذرة، ماذا ستنتج من نوع، وعموما نرى
بأ  ن النتائج الأكثر أهمية بينت بالترتيبات الأكثر وضوحا للشمس، والقمر، والنجوم المعلومة
مسبقا، حتى من قبل أولئك الذين استفسروا، ليس بالوسائل العلمية، لكن فقط بواسطة
الملاحظة. إن تلك الظواهر التي تنشأ من القوى العظمى والنظم الطبيعية الأبسط، مثل
التغيرات السنوية للفصول والرياح، مفهومة من قبل الرجال الأميين، بل حتى لبعض
الحيوانات الصماء، فالشمس عموما مسؤولة عن هذه الظواهر. فالأشياء التي ليست لها طبيعة
عامة، على أية حال، مفهومة من قبل أولئك الذين هم معتادين بالضرورة على هذه
الملاحظات، فعلى سبيل المثال، يعرف الملاحون الإشارات الخا  صة بالعواصف والرياح التي
تظهر بشكل دوري بسبب أحوال القمر والنجوم الثابتة إلى الشمس. رغم ذلك لأنهم لا
يستطيعون بسبب جهلهم معرفة زمان ومكان تلك الظواهر، ولا الحركات الدورية للكواكب،
التي تساهم بأهمية بهذا التأثير، والذي يحدث بأنهم يخطأون في أغلب الأحيان. فإذا عرف
رجل بدقة حركات كل النجوم، الشمس، والقمر، بحيث انه لا يغيب زمان ومكان الحدث عن
ملاحظته، وإذا ميز طبائعها بصورة عامة نتيجة للدراسة المستمرة السابقة، حتى ولو لم يدرك
خصائصها الجوهرية، بل أدرك طبيعتها الفعالة، مثل تدفئة الشمس وترطيب القمر، وهكذا،
وإذا كان قادرا على الاستنتاج من كل تلك البيانات، بكلا الطريقتين العملية والتخمينية
الناجحة، الخصائص المميزة لصفات الناتجة من خلط كل تلك العوامل، ما الذي يمنعه من أن
يكون قادرا على الإخبار في كلّ مناسبة معينة، خصائص الهواء من علاقات الظواهر في ذلك
الوقت، فعلى سبيل المثال، بأّنه سيكون أدفأ أو أكثر رطوبة؟ لماذا لا يستطيع أيضا، بالنسبة
إلى رجل مفرد، أن يدرك الطبيعة العامة لمزاجه من الظروف الواقعة في وقت ولادته، أما
بالنسبة إلى الحالة تلك كذا وكذا في الجسم و كذا وكذا في النفس، وأن يتوّقع أحداث عرضية،
من قبل استخدام حقيقة أن كذا وكذا بيئة مرتبطة بكذا وكذا مزاج، وهذا مف  ضل لأجل التطور،
بينما كذا وكذا لا يوافق كذا وكذا وربما يؤدي إلى الفشل؟ توجد إمكانية بما فيه الكفاية، على
أية حال، لفهم هذه المعرفة من هذه الطريقة ومن دلائل مماثلة.
ربما تقودنا الاعتبارات التالية لملاحظة ذلك النقد على العلم كنتيجة لصعوبة تعلمه
كانت خادعة ولكنها غير مستحّقة. ففي المقام الأول، إن أخطاء أولئك الذين لم يتعلموا بصورة
صحيحة في ممارسته، وهم عديدون، كما يتوقع شخص ما عن أي صناعة مهمة ومتعددة
الجوانب، فهذا ولد الاعتقاد على انه حتى توقعاته الصحيحة قد بنيت على الصدفة المحضة
وهذا خاطئ، وهذا الشيء من قبيل العجز، وهو ليس من العلم، لكن من أولئك الذين يزاولونه.
وثانيا: إن الكثيرين، لأجل كسب المال، يدعون العمل بهذه الصناعة باسمها، لذلك فإنهم
يخدعون السذج، لأنهم يعتقدون بأنهم تنبئوا بالعديد من الأشياء، حتى أولئك الذين لم يستطيعوا
أن يكونوا معروفين مقدما بصورة طبيعية، بينما هم يعطون الفرصة إلى الأشخاص المثقفين
لكي ينتقصوا من هذه الصناعة. وحتى أبو منجل (طائر مائي) يحوي عيوبا، وهذا مشابه لما
في الفلسفة ونحن لا نريد أن نلغيها لوجود بعض الأوغاد الذين ينصبون على الناس البسطاء
ويدعون معرفة الصناعة. على الرغم من هذا فانه من الواضح، حتى إذا درس شخص ما
الصناعة بأفضل طريقة ممكنة، فإنه يخطئ، ذلك بسبب اختلاف طبائع الأشياء وضعف
الشخص في المقارنة بينها وفقا لخبرته. فعلى العموم، إضافة إلى حقيقة أن كل علم يتعامل مع
طبيعة مادة متغيرة وغير ثابتة ومؤكدة، خصوصا المتكونة من مجموعة من العناصر
المتضادة، فعلاوة على ذلك إن ترتيب القدماء للكواكب صحيح على القاعدة التي منها نربط
بالسمات المماثلة من يومنا الخاص الذي لوحظت تأثيراته من قبل القدماء في أيامهم، يمكن أن
يكون مشابهة تقريبا للسمات الحديثة، وهذا من فترات طويلة ليست بالمتطابقة منذ العودة
المضبوطة لجميع الأجرام السماوية مع الأرض إلى نفس الموقع، ما لم يأتي شخص يقول بأنه
يفهم ويعرف الأمور الغامضة، فأما أن لا تحدث هذه الوضعية أبدا أو على الأقل لا تحدث في
الفترة التي يعيش فيها ذلك الشخص، فلهذا السبب تفشل التنبؤات أحيانا، بسبب عدم تكافؤ
الأمثلة التي يستند عليها. فبالنسبة إلى تحقيق الظواهر الجوية، هذه ستكون الصعوبة الكبرى،
لأنه لا تؤخذ أسباب أخرى في الاعتبار إضافة إلى حركة الأجرام السماوية. لكن في المطالب
المتعلقة بالميلاد والمزاج الشخصي على العموم، يمكن أن يرى بأن هناك ظروف ليست ذي
أهمية صغيرة ولا تافهة للشخص، تنضم لتسبب الطبيعة الخاصة للمولودين. فوقت زرع
متشابهين، فستحاول كلّ بذرة إبداء شكلها الخاص عموما، فعلى سبيل المثال، رجل، حصان،
وهلم جرا، وأماكن الولادة تجلب اختلافا جسيما في الناتج. فإذا البذرة بشكل عام تعبر عن
إنسان على سبيل المثال، وشرط البيئة متشابه، أولئك الذين سيولدون سيختلفون كثيرا في
الجسم والنفس، باختلاف البلدان. بالإضافة إلى هذا، كلّ الشروط الآنفة الذكر تكون متساوية،
فالتربية والعادات يساهمان للتأثير على الطريق المعين الذي يبين طريقة الحياة. ما لم تكن كل
واحدة من هذه الأشياء مفحوصة سويا بالأسباب التي اشتقت من البيئة، بالرغم من أن هذه
الأخيرة يكون معترفا بها بممارسة التأثير الأعظم (البيئة واحدة من الأسباب التي تجعل
الأشياء كما هي، بينما لا تملك الأشياء الأخرى تأثيرا عليها)، يمكن أن تسبب صعوبة كثيرة
لأولئك الذين يؤمنون بأّنه في مثل هذه الحالات يمكن أن يفهم كل شيء، حتى الأشياء التي
ليست ضمن سلطة البيئة، من حركة الأجرام السماوية لوحدها.
وبسبب هذه الحالة، لن يكون أمرا ملائما إلغاء كلّ التكهنات عن هذا الشخص لأنه
يمكن أن يكون مخطئا أحيانا، فنحن لا نشكك بصناعة قيادة السفن لأنها تحوي أخطاء كثيرة،
لكن عندما تكون المطالبات كبيرة، خصوصا من متكهنين، فيجب أن نرحب بالممكن ونف ّ كر به
بما فيه الكفاية. ولا يجب أن نطلب كبشر الكثير من هذه الصناعة، لكن نشترك بالأحرى في
تقدير جمالها، حتى في الحالات التي لا تستطيع بها أن تعطي الجواب الكامل، وكما نحن لا
نجد عيبا في الأطباء، عندما يفحصون شخصا، للكلام حول المرض نفسه وحول خاصية
المريض، وأيضا في هذه الحالة يجب علينا أن لا نعترض على الاحكاميين باستخدام قاعدة
الجنسية أو البلاد، أو التربية، أو أ  ي طبائع عرضية موجودة أخرى.
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abserlyadamelgebaly.ahlamontada.com
 
معرفة أمكانية تحقيق الطرق الفلكية ومدى ذلك:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: