ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى

ابراح-تفسير احلام-قراءة الكف-القهوة-استفسارات روحيه -علوم ماوراء الطبيعه
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمراض یعالجھا العسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 05/12/2016

مُساهمةموضوع: أمراض یعالجھا العسل   السبت يوليو 08, 2017 10:01 pm

21:57:25
21:57:2908.07.2017
08.07.2017

أمراض یعالجھا العسل
العسل من أكثر المواد الطبیعیة فائدة وشفاء للكثیر من الأمراض
والعلل، ولا نستطیع حصر فوائد العسل في أمراض معینة لكننا نحاول في
ھذه الجزئیة الكتابة حول ما قیل عن فوائد العسل لبعض الأمراض.
العسل والتئام الجروح:
كان قدماء المصریین ینصحون بتغطیة الجروح بقماش قطني مغموس
ً بالعسل لمدة أربعة أیام، وقد جربھا حدیثا الجراح البریطاني الدكتور
میخائیل بولمان بمستشفي )نورفولك – نورویتش( بإنجلترا؛ حیث أتى
العسل بنتائج مذھلة في تضمید جرح ناتج عن استئصال ثدي بسبب
تسرطنھ مما أدى إلى تشكل جرح متكھف وعمیق ومتقرح؛ فتحسن
الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل؛ حیث إن احتواء العسل على
ً ً عناصر غذائیة یلعب دورا واضحا في التشكل السریع للأنسجة النامیة،
كما إنھ یعمل على تھدئة الجروح الملتھبة والمتقیحة بطیئة الالتئام، كما
یستعمل العسل كذلك في حالات الإصابة بالرصاص؛ حیث إن العسل یزید
كمیة إفراز )الجلوتاثیون( في الجرح مما یساعد في عملیات التأكسد
والاختزال وینشط نمو الخلایا وانقسامھا؛ فیسرع بالشفاء، ویسرع العسل
ُ ِ َ من التئام الجروح خاصة إذا أخذ عن طریق الفم.
لقد ثبت الدكتور كرینتسكي أن العسل یسرع في شفاء الجروح وعلل ذلك
المادة التي تنشط نمو الخلایا وانقسامھا )الطبیعي( الأمر الذي یسرع في
شفاء الجروح، ولقد دلت الإحصائیات التي أجریت في عام ١٩٤٦م. على
نجاعة العسل في شفاء الجروح.. ذلك أن الدكتور س . سمیرنوف الأستاذ
في معھد )تومسك( الطبي، استعمل العسل في علاج الجروح المتسببة عن
الإصابة بالرصاص في  ٧٥حالة، فتوصل إلى أن العسل ینشط نمو
الأنسجة لدى الجرحى الذین لا تلتئم جروحھم إلا ببطء، وفي ألمانیا یعالج
الدكتور كرونیتز وغیره آلاف الجروح بالعسل وبنجاح، مع عدم الاھتمامبتطھیر مسبق، والجروح المعالجة بھذه الطریقة تمتاز بغزارة إفرازاتھا إذ
ینطرح منھا القیح والجراثیم، وینصح الدكتور بولمان باستعمال العسل
كمضاد جراحي للجروح المفتوحة ویعرب عن رضاه التام عن النتائج
الطیبة التي توصل إلیھا في ھذا الصدد لأنھ لم تحدث التصاقات أو تمزیق
أنسجة أو أي تأثیر عام ضار.
العسل والحساسیة والجھاز التنفسي والروماتیزم:
أعلن دكتور ولیام بیترسون أخصائي أمراض الحساسیة بجامعة )أیوا(
الأمریكیة أنھ قام بمعالجة ) ٍ َ (٢٢ألف مریض بالحساسیة بمقدار ملعقة
ًّ یومیا من عسل النحل الخام، وأكد العسل فاعلیتھ في ) (%٩٠من الحالات
وفي حالات الشعور بثقل الصدر والسعال وخشونة الصوت یفید منقوع
البصل مع العسل في جلي الصدر، وكذلك في علاج السعال الدیكي.
استعمل العسل لمعالجة أمراض الجزء العلوي من جھاز التنفس، ولا
سیما التھاب الغشاء المخاطي وتقشره، وكذلك تقشر الحبال الصوتیة،
وتتم المعالجة باستنشاق محلول العسل بالماء الدافئ بنسبة )(%١٠
خلال ) (٥دقائق، وقد بین الدكتور كیزلستین أنھ من بین ) (٢٠حالة
عولجت باستنشاق محلول العسل فشلت حالتان فقط في حین أن الطرق
ً العلاجیة الأخرى فشلت فیھا جمیعا، وھي نسبة علیة في النجاح كما نرى،
ولقد كان لقدرة العسل المطھر واحتوائھ على الزیوت الطیارة أثر كبیر في
أن یلجأ معمل )ماك( الألماني لصناعة المستحضرات من العسل.
ً ویستعمل العسل ممزوجا بأغذیة وعقاقیر أخرى كعلاج للزكام، وقد وجد
ً أن التحسن السریع یحدث باستعمال العسل ممزوجا بعصیر اللیمون بنسبة
نصف لیمونة في ) (١٠٠جرام من العسل.
وكما أثبتت التجارب الطبیة أن مزج العسل بالمواد الغذائیة الخالیة من
فیتامین ك یظھر فعالیة مؤكدة ضد النزیف.
كما أثبت العسل فاعلیة في حالة التھاب الأعصاب والروماتیزم، والتھاب
المفاصل، وفي حالة التھاب الشعب الھوائیة، وفي حالة شلل الأطفال تؤخذ
ملعقتان من العسل مع كل وجبة حیث یرفع نسبة الكالسیوم في الدم.العسل وأمراض الجلد:
وفي بعض الدول الأوروبیة یقوم الریفیون بربط أماكن الحروق والجروح
والتسلخات بأشرطة من القماش المدھون بالعسل، وأثبتت حادثة واقعیة
لطفل انسكب علیھ كوب من الشاي المغلي أدى إلى التھاب جلد الصدر
والبطن، ومع دھانھ سر ً ِّ یعا بالعسل المتجمد؛ في الصباح بعد الكشف عن
ّ أماكن الحرق تبین أن السطح البطني للجسم أبیض عادي، كأن لم یصبھ
ً شيء مع ظھور فقاعة بحجم حبة العنب في أعلى الصدر ممتلئة سائلا
َ ُ ُ َ یبدو أنھا كانت قلیلة الالتھاب؛ فلم تر، ولم تدھن بالعسل، ومع المقارنة
بین السطحین تبین المفعول الأكید للعسل.
نشر الباحثون العاملون في عیادة الأمراض الجلدیة سنة ١٩٤٥م. في
المعھد الطبي الثاني في موسكو مقالة عن النجاح في علاج سبعة
ً َّ وعشرین مریضا من المصابین بالدمامل والخراجات تم شفاؤھم بواسطة
استعمال أدھان كمراھم، ولا یخفى ما للادھان بالعسل من أثر في تغذیة
الجلد وإكسابھ نضارة ونعومة.
ُ َ وفي الطب الروسي الشعبي كانت تستعمل لبخة العسل المخلوط بالدقیق
لعلاج الخراریج السمیكة التي تصیب الأكف والأقدام وكذلك سل الجلد.
َ ُ ُ َ والعسل یعتبر من مصادر الجمال؛ فكان یستخدم كمحلول للوجھ مع اللبن؛
حیث یغذي العس ً ً ل الجلد ویزیده بیاضا ونعومة، ویقیھ من المیكروبات،
ِّ كما یعمل العسل على شد الجلد المرتخي والمتشقق، والشفتین فینصح
بخلط ) ً (٣٠جراما من العسل مع ) ً (٣٠جراما من عصیر اللیمون وإضافة
) ً (١٥جراما من ماء الكولونیا، ویعتبر العسل وعصیر اللیمون أحسن
المواد لعلاج ضربة الشمس وتھیج وتبقع الجلد.
في علاج فقر الدم:
ً یحتوي العسل على عامل فعال جدا لھ تأثیر كبیر على الخضاب الدموي
)الھیموغلوبین( ولقد جرت دراسات حول ھذا الأمر في بعض المصحات
السویسریة أكدت التأثیر الفعال على خضاب الدم حیث ازدادت قوام
الخضاب في الدم من ) (%٥٧إلى ) (%٨٠في الأسبوع الأول أي بعد
أسبوع واحد من المعالجة بالعسل، كما لوحظت زیادة في وزن الأطفال
َ ً الذین یتناولون العسل الزیادة في الأطفال الذین لا یعطون عسلا◌.العسل وأمراض الرئة:
استعمل أبن سینا العسل لعلاج السل في أطواره الأولى، كما أن الدكتور ن.
یورش أستاذ الطب في معھد كییف یرى أن العسل یساعد العضویة في
كفاحھا ضد الإنتانات الرئویة كالسل وخراجات الرئة والتھابات القصبات
وغیرھا وعلى الرغم من أن البیانات الكثیرة للعلماء تشھد بالنتائج
المدھشة للعسل، وفي علاج السل فإنھ لا یوجد دلیل على وجود خواص
مضادة للسل في العسل ولكن من المؤكد أن العسل یزید من مقاومة الجسم
ً عموما الأمر الذي یساعد على التحكم في العدوى.
العسل وأمراض القلب:
عضلة القلب التي لا تفتأ باستمرار على حفظ دوران الدم، وبالتالي تعمل
على سلامة الحیاة لا بد لھا من غذاء یقوم بأودھا وقد تبین أن العسل
لوفرة ما فیھ من غلوكوز یقوم بھذا الدور، ومن ھنا وجب إدخال العسل
في الطعام الیومي لمرض القلب.
العسل وأمراض المعدة والأمعاء:
إن المنطق الأساسي لاستعمال العسل كعلاج لكافة أمراض المعدة والأمعاء
المترافقة بزیادة في الحموضة، ھو كون العسل غذاء ذا تفاعل قلوي
ویعمل على تعدیل الحموضة الزائدة، ففي معالجة قروح المعدة والأمعاء
ینصح بأخذ العسل قبل الطعام بساعتین أو بعده بثلاث ساعات، وقد تبین
أن العسل یقضي على آلام القرح الشدیدة، وعلى حموضة الجوف
والقيء، ویزید من نسبة )ھیموغلوبین( الدم عند المصابین بقرح المعدة
والإثنى عشري، ولقد أثبتت التجربة اختفاء الحموضة بعد العلاج بشراب
العسل كما أظھر الكشف بأشعة رونتجن )التصویر الشعاعي( اختفاء
التجویف القرحي في جدار المعدة لدى عشرة مصابین بالقرحة من أصل
ً أربعة عشر مریضا، وذلك بعد معالجتھم بشراب العسل لمدة أربعة أسابیع
وھي تعتبر نسبة عالیة في الشفاء.ً عند إصابة الجھاز الھضمي بالقرحة ینصح بتناول العسل مذابا في الماء
الدافئ وقد نشر د. سالم نجم في مؤتمر الطب الإسلامي عام ١٩٨٢م. أن
العسل أفاد في علاج الإسھال المزمن غیر المعروف السبب.
العسل لأمراض الكبد:
إن كافة الحوادث الاستقلالی ً ة تقع في الكبد تقریبا الأمر الذي یدل على
الأھمیة القصوى لھذا العضو الفعال، وقد ثبت بالتجربة أن الغلوكوز الذي
ھو المادة الرئیسیة المكونة للعسل، یقوم بعملیتین اثنتین:
.١ینشط عملیة التمثیل الغذائي في الكبد.
.٢ینشط الكبد لتكوین التریاق المضاد للبكتریا الأمر الذي یؤدي إلى زیادة
مقاومة الجسم للعدوى.
كما أنھ تبین أن العسل أھمیة كبیرة في معالجة التھاب الكبد والآلام
الناتجة عن حصوات الطرق الصفراویة.
كما نصح “داود الإنطاكي” في القرن السادس عشر باستعمال عسل النحل
لعلاج مرضى الصفراء وتسمم الكبد، وثبت في مستشفى في جامعة
ً ًّ بولونیا بإیطالیا أن للعسل تأثیرا مقویا لمرضى الكبد، كما أن خلیط العسل
واللیمون وزیت الزیتون یفید في حالات أمراض الكبد والحوصلة
المراریة.
العسل وأمراض الجھاز العصبي:
ً إن ھذه الخاصة نابعة أیضا من التأثیر المسكن للغلوكوز في حالات
الصداع والأرق والھیجان العصبي، ولقد لاحظ الأطباء الذین یستعملون
العسل في علاج الأمراض العصبیة، قدرتھ العالیة على إعطاء المفعول
المرجو.
لقد أثبتت المشاھدات السریریة الخواص الدوائیة للعسل في معالجة
أمراض الجھاز العصبي فقد بین البروفیسور ك . بوغولیبوف و ف .
كیسیلیفا نجاح المعالجة بالعسل لمریضین مصابین بداء الرقص وھو
عبارة عن تقلصات عضلیة لا إرادیة تؤدي إلى حركات عفویة فيالأطراف، ففي فترة امتدت ثلاث أسابیع أوقفت خلالھا كافة المعالجات
الأخرى حصل كل من المریضین على نتائج باھرة، ولقد استعادا نومھما
الطبیعي وزال الصداع ونقص التھیج والضعف العام.
العسل واضطرابات طرح البول:
یرى الدكتور ریمي شوفان أن الفركتوز سكر الفواكھ الذي یحتوي العسل
على نسبة عالیة منھ یسھل الإفراز البولي أكثر من الغلوكوز )سكر
العنب( ً ، وأن العسل أفضل من الاثنین معا، لما فیھ من أحماض عضویة
وزیوت طیارة وصباغات نباتیة تحمل خواص فیتامینیة، ولئن كثر الجدل
حول العامل الفعال الموجود في العسل الذي یؤدي إلى توسیع الأوعیة
الكلویة وزیادة الإفرازات الكلوي )الإدرار(، إلا أن تأثیره الملحوظ لم
ینكره أحد منھم، حتى إن الدكتور ساك بین أن إعطاء مئة غرام ثم
ً خمسین غراما من العسل یوم ً یا أدى إلى تحسین ملموس، وزوال كل من
التعكر البولي والجراثیم العضویة.
العسل ومرض السرطان:
لقد ثبت لدى العلماء المتخصصین أن مرض السرطان معدوم بین مربي
النحل المداومین على العمل بین النحل ولكنھم حاروا في تفسیر ھذه
الظاھرة.. فمال بعضھم إلى الاعتقاد بأن ھذه المناعة ضد مرض
السرطان، لدى مربي النحل مردھا إلى سم النحل، الذي یدخل مجرى الدم
باستمرار نتیجة لما یصابون بھ من لسع النحل أثناء عملھم، ومال آخرون
ُ ّ إلى الاعتقاد بان ھذه المناعة ھي نتیجة لما یتناولھ مربي النحل من العسل
المحتوي على كمیة قلیلة من الغذاء الملكي ذي الفعلیة العجیبة، وكمیة
أخرى من حبوب اللقاح، ولقد مال كثیر من العلماء إلى الرأي الثاني
ً خصوصا بعد ما تم اكتشافھ من أن نحل العسل یفرز بعض العناصر
ً الكیماویة على حبوب اللقاح، ومنع انقسام خلایاھا وذلك تمھیدا لاختزانھا
في العیون السداسیة إن ھذه المواد الكیماویة الغریبة، التي تحد من
ً انقسام حبوب اللقاح، والتي یتناولھا الإنسان بكمیات قلیلة جدا مع العسل
لربما لھا أثر كبیر في الحد من النمو غیر الطبیعي لخلایا جسم الإنسان،وبالتالي منع الإصابة بمرض السرطان، وعلى كل حال ما زالت الفكرة
مجرد شواھد وملاحظات لم یبت العلم فیھا بشيء شأنھا في ذلك شأن
ً الكثیر من الملاحظات التي لم یبت فیھا ولا یزال مرض السرطان لغزا
یحیر الأطباء ویجھد الدارسین
شمع النحل
شمع النحل ھو أحد منتجات النحل
الستة غیر العسل ویعتبر من أغلى وأقیم أنواع الشموع، ویتمیز شمع
النحل بلون أبیض شفاف یتغیر تبعا لعوامل كثیرة منھا المكونات
الموجودة في العسل وحبوب اللقاح وصمغ العسل، یستخدم شمع النحلفي الصناعات المختلفة كما یستخدم لعلاج الكثیر من الأمراض والعلل
الصحیة، فیما یلي من أسطر على ھذه الصفحة من موقع العلاج یقدم لكم
الدكتور سلیم الأغبري أھم المعلومات عن شمع النحل واستخداماتھ
العلاجیة..
ما ھو شمع النحل؟..
شمع نحل العسل ھو إفراز غدي لشغالات نحل العسل من غدة
(الاسترنات )التي تقع على السطح السفلى لحلقات بطن الشغالة، یبدأ ھذا
الإفراز بعد أن تنتھي الشغالات من تغذیة الیرقات في الیوم الحادي عشر
من عمرھا وتستمر في تصنیع الشمع حتى الیوم الحادي
والعشرین، ولكي تفرز شغالة النحل كیلو شمع واحد فإنھا تحتاج )(9كیلو
عسل وكمیة كبیرة من حبوب اللقاح وتفقد خلال إنتاج الشمع ما یقارب
)%(20من بروتین جسمھا، شمع النحل أبیض شفاف ھش وسھل الكسر
ولھ رائحة زھریة.
شمع النحل ً كانت لھ أھمیة كبیرة جدا فى العصور القدیمة؛ حیث كان
یستخدمھ القدماء في طقوس دفن الموتى، كما كانوا یدھنون بھ الأكفان
لإحكام لفھا على الجثة المحنطة، كما استخدم في إضاءة المساكن والمعابد
وعمل نماذج التماثیل كما دخل في استعمالات أخرى.
ّ في العصر الحدیث قل استعمال شمع النحل وذلك باكتشاف مواد أخرى
بدیلة للشمع، ولا یزال شمع النحل ھو الوحید الذي یدخل في صناعة
ً المواد الطبیة وأدوات التجمیل وكریمات العنایة بالبشرة خصوصا وأنھ
یتمیز بمفعول مذیب للدھون ومرطب للبشرة، كما یدخل في صناعة
الأساسات الشمعیة وقنادیل الإضاءة المستعملة في المعابد والكنائس،
بالإضافة إلى أفضلیتھ في الصناعات الأخرى .
ترجع قیمة الشمع العلاجیة العالیة إلى ما یحتویھ من مواد مضادة
للالتھاب ومواد ملطفة وملینة ومواد مانعة لنمو البكتریا والكحولات
الدھنیة والصبغات والسیرولین ویحتوى الجرام الواحد من شمع النحل)(50وحدة من فیتامین (أ )كما یحتوى الشمع على مواد أخرى ذات
خواص علاجیة لم تدرس بعد.
كشفت الدراسات الحدیثة التي أجریت على شمع النحل أن لھ رائحة جیدة
فمجرد أن یشمھ الإنسان ویستنشق الھواء بعمق فإن ذلك یفتح المسامات
داخل الأنف والقصبة الھوائیة كما أنھ یؤدي إلى الانتعاش ویرفع الروح
المعنویة للإنسان.
یتركب شمع النحل من:
%(17ھیدروكربونات %- 34كحولات أحادیة وثنائیة %- 31أحماض
طویلة السلسلة مثل البالمتیك %- 13أحماض ھیدروكسیلیة %- 6مواد
غیر معروفة).
أمراض یعالجھا العسلالعسل من أكثر المواد الطبیعیة فائدة وشفاء للكثیر من الأمراض
والعلل، ولا نستطیع حصر فوائد العسل في أمراض معینة لكننا نحاول في
ھذه الجزئیة الكتابة حول ما قیل عن فوائد العسل لبعض الأمراض.
العسل والتئام الجروح:
كان قدماء المصریین ینصحون بتغطیة الجروح بقماش قطني مغموس
ً بالعسل لمدة أربعة أیام، وقد جربھا حدیثا الجراح البریطاني الدكتور
میخائیل بولمان بمستشفي )نورفولك – نورویتش( بإنجلترا؛ حیث أتى
العسل بنتائج مذھلة في تضمید جرح ناتج عن استئصال ثدي بسبب
تسرطنھ مما أدى إلى تشكل جرح متكھف وعمیق ومتقرح؛ فتحسن
الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل؛ حیث إن احتواء العسل على
ً ً عناصر غذائیة یلعب دورا واضحا في التشكل السریع للأنسجة النامیة،
كما إنھ یعمل على تھدئة الجروح الملتھبة والمتقیحة بطیئة الالتئام، كما
یستعمل العسل كذلك في حالات الإصابة بالرصاص؛ حیث إن العسل یزید
كمیة إفراز )الجلوتاثیون( في الجرح مما یساعد في عملیات التأكسد
والاختزال وینشط نمو الخلایا وانقسامھا؛ فیسرع بالشفاء، ویسرع العسل
ُ ِ َ من التئام الجروح خاصة إذا أخذ عن طریق الفم.
لقد ثبت الدكتور كرینتسكي أن العسل یسرع في شفاء الجروح وعلل ذلك
المادة التي تنشط نمو الخلایا وانقسامھا )الطبیعي( الأمر الذي یسرع في
شفاء الجروح، ولقد دلت الإحصائیات التي أجریت في عام ١٩٤٦م. على
نجاعة العسل في شفاء الجروح.. ذلك أن الدكتور س . سمیرنوف الأستاذ
في معھد )تومسك( الطبي، استعمل العسل في علاج الجروح المتسببة عن
الإصابة بالرصاص في  ٧٥حالة، فتوصل إلى أن العسل ینشط نمو
الأنسجة لدى الجرحى الذین لا تلتئم جروحھم إلا ببطء، وفي ألمانیا یعالج
الدكتور كرونیتز وغیره آلاف الجروح بالعسل وبنجاح، مع عدم الاھتمام
بتطھیر مسبق، والجروح المعالجة بھذه الطریقة تمتاز بغزارة إفرازاتھا إذ
ینطرح منھا القیح والجراثیم، وینصح الدكتور بولمان باستعمال العسل
كمضاد جراحي للجروح المفتوحة ویعرب عن رضاه التام عن النتائج
الطیبة التي توصل إلیھا في ھذا الصدد لأنھ لم تحدث التصاقات أو تمزیق
أنسجة أو أي تأثیر عام ضار.العسل والحساسیة والجھاز التنفسي والروماتیزم:
أعلن دكتور ولیام بیترسون أخصائي أمراض الحساسیة بجامعة )أیوا(
الأمریكیة أنھ قام بمعالجة ) ٍ َ (٢٢ألف مریض بالحساسیة بمقدار ملعقة
ًّ یومیا من عسل النحل الخام، وأكد العسل فاعلیتھ في ) (%٩٠من الحالات
وفي حالات الشعور بثقل الصدر والسعال وخشونة الصوت یفید منقوع
البصل مع العسل في جلي الصدر، وكذلك في علاج السعال الدیكي.
استعمل العسل لمعالجة أمراض الجزء العلوي من جھاز التنفس، ولا
سیما التھاب الغشاء المخاطي وتقشره، وكذلك تقشر الحبال الصوتیة،
وتتم المعالجة باستنشاق محلول العسل بالماء الدافئ بنسبة )(%١٠
خلال ) (٥دقائق، وقد بین الدكتور كیزلستین أنھ من بین ) (٢٠حالة
عولجت باستنشاق محلول العسل فشلت حالتان فقط في حین أن الطرق
ً العلاجیة الأخرى فشلت فیھا جمیعا، وھي نسبة علیة في النجاح كما نرى،
ولقد كان لقدرة العسل المطھر واحتوائھ على الزیوت الطیارة أثر كبیر في
أن یلجأ معمل )ماك( الألماني لصناعة المستحضرات من العسل.
ً ویستعمل العسل ممزوجا بأغذیة وعقاقیر أخرى كعلاج للزكام، وقد وجد
ً أن التحسن السریع یحدث باستعمال العسل ممزوجا بعصیر اللیمون بنسبة
نصف لیمونة في ) (١٠٠جرام من العسل.
وكما أثبتت التجارب الطبیة أن مزج العسل بالمواد الغذائیة الخالیة من
فیتامین ك یظھر فعالیة مؤكدة ضد النزیف.
كما أثبت العسل فاعلیة في حالة التھاب الأعصاب والروماتیزم، والتھاب
المفاصل، وفي حالة التھاب الشعب الھوائیة، وفي حالة شلل الأطفال تؤخذ
ملعقتان من العسل مع كل وجبة حیث یرفع نسبة الكالسیوم في الدم.
العسل وأمراض الجلد:
وفي بعض الدول الأوروبیة یقوم الریفیون بربط أماكن الحروق والجروح
والتسلخات بأشرطة من القماش المدھون بالعسل، وأثبتت حادثة واقعیة
لطفل انسكب علیھ كوب من الشاي المغلي أدى إلى التھاب جلد الصدر
ً والبطن، ومع دھانھ سریعا بالعسل ِّ المتجمد؛ في الصباح بعد الكشف عن
ّ أماكن الحرق تبین أن السطح البطني للجسم أبیض عادي، كأن لم یصبھ
ً شيء مع ظھور فقاعة بحجم حبة العنب في أعلى الصدر ممتلئة سائلاَ ُ ُ َ یبدو أنھا كانت قلیلة الالتھاب؛ فلم تر، ولم تدھن بالعسل، ومع المقارنة
بین السطحین تبین المفعول الأكید للعسل.
نشر الباحثون العاملون في عیادة الأمراض الجلدیة سنة ١٩٤٥م. في
المعھد الطبي الثاني في موسكو مقالة عن النجاح في علاج سبعة
ً َّ وعشرین مریضا من المصابین بالدمامل والخراجات تم شفاؤھم بواسطة
استعمال أدھان كمراھم، ولا یخفى ما للادھان بالعسل من أثر في تغذیة
الجلد وإكسابھ نضارة ونعومة.
ُ َ وفي الطب الروسي الشعبي كانت تستعمل لبخة العسل المخلوط بالدقیق
لعلاج الخراریج السمیكة التي تصیب الأكف والأقدام وكذلك سل الجلد.
َ ُ ُ َ والعسل یعتبر من مصادر الجمال؛ فكان یستخدم كمحلول للوجھ مع اللبن؛
حیث یغذي العسل الجلد ویز ً ً یده بیاضا ونعومة، ویقیھ من المیكروبات،
ِّ كما یعمل العسل على شد الجلد المرتخي والمتشقق، والشفتین فینصح
بخلط ) ً (٣٠جراما من العسل مع ) ً (٣٠جراما من عصیر اللیمون وإضافة
) ً (١٥جراما من ماء الكولونیا، ویعتبر العسل وعصیر اللیمون أحسن
المواد لعلاج ضربة الشمس وتھیج وتبقع الجلد.
في علاج فقر الدم:
ً یحتوي العسل على عامل فعال جدا لھ تأثیر كبیر على الخضاب الدموي
)الھیموغلوبین( ولقد جرت دراسات حول ھذا الأمر في بعض المصحات
السویسریة أكدت التأثیر الفعال على خضاب الدم حیث ازدادت قوام
الخضاب في الدم من ) (%٥٧إلى ) (%٨٠في الأسبوع الأول أي بعد
أسبوع واحد من المعالجة بالعسل، كما لوحظت زیادة في وزن الأطفال
َ ً الذین یتناولون العسل الزیادة في الأطفال الذین لا یعطون عسلا◌.
العسل وأمراض الرئة:
استعمل أبن سینا العسل لعلاج السل في أطواره الأولى، كما أن الدكتور ن.
یورش أستاذ الطب في معھد كییف یرى أن العسل یساعد العضویة في
كفاحھا ضد الإنتانات الرئویة كالسل وخراجات الرئة والتھابات القصبات
وغیرھا وعلى الرغم من أن البیانات الكثیرة للعلماء تشھد بالنتائجالمدھشة للعسل، وفي علاج السل فإنھ لا یوجد دلیل على وجود خواص
مضادة للسل في العسل ولكن من المؤكد أن العسل یزید من مقاومة الجسم
ً عموما الأمر الذي یساعد على التحكم في العدوى.
العسل وأمراض القلب:
عضلة القلب التي لا تفتأ باستمرار على حفظ دوران الدم، وبالتالي تعمل
على سلامة الحیاة لا بد لھا من غذاء یقوم بأودھا وقد تبین أن العسل
لوفرة ما فیھ من غلوكوز یقوم بھذا الدور، ومن ھنا وجب إدخال العسل
في الطعام الیومي لمرض القلب.
العسل وأمراض المعدة والأمعاء:
إن المنطق الأساسي لاستعمال العسل كعلاج لكافة أمراض المعدة والأمعاء
المترافقة بزیادة في الحموضة، ھو كون العسل غذاء ذا تفاعل قلوي
ویعمل على تعدیل الحموضة الزائدة، ففي معالجة قروح المعدة والأمعاء
ینصح بأخذ العسل قبل الطعام بساعتین أو بعده بثلاث ساعات، وقد تبین
أن العسل یقضي على آلام القرح الشدیدة، وعلى حموضة الجوف
والقيء، ویزید من نسبة )ھیموغلوبین( الدم عند المصابین بقرح المعدة
والإثنى عشري، ولقد أثبتت التجربة اختفاء الحموضة بعد العلاج بشراب
العسل كما أظھر الكشف بأشعة رونتجن )التصویر الشعاعي( اختفاء
التجویف القرحي في جدار المعدة لدى عشرة مصابین بالقرحة من أصل
ً أربعة عشر مریضا، وذلك بعد معالجتھم بشراب العسل لمدة أربعة أسابیع
وھي تعتبر نسبة عالیة في الشفاء.
ً عند إصابة الجھاز الھضمي بالقرحة ینصح بتناول العسل مذابا في الماء
الدافئ وقد نشر د. سالم نجم في مؤتمر الطب الإسلامي عام ١٩٨٢م. أن
العسل أفاد في علاج الإسھال المزمن غیر المعروف السبب.
العسل لأمراض الكبد:إن كافة الحوادث الاستقلالیة تقع في ال ً كبد تقریبا الأمر الذي یدل على
الأھمیة القصوى لھذا العضو الفعال، وقد ثبت بالتجربة أن الغلوكوز الذي
ھو المادة الرئیسیة المكونة للعسل، یقوم بعملیتین اثنتین:
.١ینشط عملیة التمثیل الغذائي في الكبد.
.٢ینشط الكبد لتكوین التریاق المضاد للبكتریا الأمر الذي یؤدي إلى زیادة
مقاومة الجسم للعدوى.
كما أنھ تبین أن العسل أھمیة كبیرة في معالجة التھاب الكبد والآلام
الناتجة عن حصوات الطرق الصفراویة.
كما نصح “داود الإنطاكي” في القرن السادس عشر باستعمال عسل النحل
لعلاج مرضى الصفراء وتسمم الكبد، وثبت في مستشفى في جامعة
بولونیا ً ًّ بإیطالیا أن للعسل تأثیرا مقویا لمرضى الكبد، كما أن خلیط العسل
واللیمون وزیت الزیتون یفید في حالات أمراض الكبد والحوصلة
المراریة.
العسل وأمراض الجھاز العصبي:
ً إن ھذه الخاصة نابعة أیضا من التأثیر المسكن للغلوكوز في حالات
الصداع والأرق والھیجان العصبي، ولقد لاحظ الأطباء الذین یستعملون
العسل في علاج الأمراض العصبیة، قدرتھ العالیة على إعطاء المفعول
المرجو.
لقد أثبتت المشاھدات السریریة الخواص الدوائیة للعسل في معالجة
أمراض الجھاز العصبي فقد بین البروفیسور ك . بوغولیبوف و ف .
كیسیلیفا نجاح المعالجة بالعسل لمریضین مصابین بداء الرقص وھو
عبارة عن تقلصات عضلیة لا إرادیة تؤدي إلى حركات عفویة في
الأطراف، ففي فترة امتدت ثلاث أسابیع أوقفت خلالھا كافة المعالجات
الأخرى حصل كل من المریضین على نتائج باھرة، ولقد استعادا نومھما
الطبیعي وزال الصداع ونقص التھیج والضعف العام.
العسل واضطرابات طرح البول:یرى الدكتور ریمي شوفان أن الفركتوز سكر الفواكھ الذي یحتوي العسل
على نسبة عالیة منھ یسھل الإفراز البولي أكثر من الغلوكوز )سكر
العنب( ً ، وأن العسل أفضل من الاثنین معا، لما فیھ من أحماض عضویة
وزیوت طیارة وصباغات نباتیة تحمل خواص فیتامینیة، ولئن كثر الجدل
حول العامل الفعال الموجود في العسل الذي یؤدي إلى توسیع الأوعیة
الكلویة وزیادة الإفرازات الكلوي )الإدرار(، إلا أن تأثیره الملحوظ لم
ینكره أحد منھم، حتى إن الدكتور ساك بین أن إعطاء مئة غرام ثم
ً ً خمسین غراما من العسل یومیا أدى إلى تحسین ملموس، وزوال كل من
التعكر البولي والجراثیم العضویة.
العسل ومرض السرطان:
لقد ثبت لدى العلماء المتخصصین أن مرض السرطان معدوم بین مربي
النحل المداومین على العمل بین النحل ولكنھم حاروا في تفسیر ھذه
الظاھرة.. فمال بعضھم إلى الاعتقاد بأن ھذه المناعة ضد مرض
السرطان، لدى مربي النحل مردھا إلى سم النحل، الذي یدخل مجرى الدم
باستمرار نتیجة لما یصابون بھ من لسع النحل أثناء عملھم، ومال آخرون
ُ ّ إلى الاعتقاد بان ھذه المناعة ھي نتیجة لما یتناولھ مربي النحل من العسل
المحتوي على كمیة قلیلة من الغذاء الملكي ذي الفعلیة العجیبة، وكمیة
أخرى من حبوب اللقاح، ولقد مال كثیر من العلماء إلى الرأي الثاني
ً خصوصا بعد ما تم اكتشافھ من أن نحل العسل یفرز بعض العناصر
ً الكیماویة على حبوب اللقاح، ومنع انقسام خلایاھا وذلك تمھیدا لاختزانھا
في العیون السداسیة إن ھذه المواد الكیماویة الغریبة، التي تحد من
ً انقسام حبوب اللقاح، والتي یتناولھا الإنسان بكمیات قلیلة جدا مع العسل
لربما لھا أثر كبیر في الحد من النمو غیر الطبیعي لخلایا جسم الإنسان،
وبالتالي منع الإصابة بمرض السرطان، وعلى كل حال ما زالت الفكرة
مجرد شواھد وملاحظات لم یبت العلم فیھا بشيء شأنھا في ذلك شأن
ً الكثیر من الملاحظات التي لم یبت فیھا ولا یزال مرض السرطان لغزا
یحیر الأطباء ویجھد الدارسین.سم النحل
ّ یعد لسع النحل الوسیلة التي تدافع
بھا عن نفسھا، فعندما یقوم الإنسان أو الحیوان بالإقتراب من النحل أو
من عسلھا تغرس النحلة آلة اللسع وتدفع بالسم إلى داخل جسم العدو عن
طریق آلة اللسع، بالنسبة للبشر قد تكون لسعة النحلة مؤلمة لكنھا تعود
بالفائدة على الجسم، فیما یلي من أسطر على ھذه الصفحة من موقع
العلاج یقدم لكم الدكتور سلیم الأغبري أھم المعلومات عن سم النحل
واستخداماتھ العلاجیة المختلفة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abserlyadamelgebaly.ahlamontada.com
 
أمراض یعالجھا العسل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابصرلى للعالم الفلكى ادم الجبالى :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: